من خلف المُدونة؟

فتاة بسيطة تُقاتل من أجل أن تنجو من سوء واقعها ،أعيشُ في خيالي لأتجاوز خيبات أمل الحقيقة ، المُحزن في  الأمر أنّي في العشرين من عُمري والشيبُ  يغزوشعري من فرط تفكيري، كتفي مائل لا أسندُ عليه أحدًا من ثقل همومي التي أحملُها،أنا أيضًا ألبسُ قناعًا يُخفي حقيقتي التي لا أظهرها ،أخبئ شحوب وجهي،وخطوطُ الدمع الذي يشقُ مساره كل ليلة،لا أمل لي إلا أن أهرب من كل شيء لكن لصعوبة الأمر "حاليًا"فلا لي ملجأ إلا كتابتي ،علّها تمحي سواد روحي..الذي بدأ يظهر على وجهي! بدأت بابتلاعي رُبما؟
أبغض العالم وأكرهه وكم وددتُ أن تكون محاولاتي بالأنتحار ناجحة لكن للأسف! هنا متنفسي الوحيد.
أقرأ كثيرًا واكتبُ أكثر..أغوصُ في بحر الأحرف واصطادُ منه مايعبر عن روحي .. مُثقلة بهمومي الخاصة وأحزاني المريرة ..إنها الحياة الواقعية التي اكرهها ..الحياة التي وجدتُ عليها لأموت 
أعيشُ في سوداوية حالكة هذا ما ستقرأوه في مدونتي
لا حاجة لمعرفة المزيد عنّي..افكر بالانتحار كثيرًا ..قد تكونُ نهايتي في أي لحظة!
تعليقات