المحاولة الثانية!


كان من الصعب عليّ أن أقع في الحب ثانية .. كنتُ ما أزال أتخبط تحت تأثيرك الذي ما أن أقول : أنه مضى ،يعودُ من جديد ،كنتُ ما أزال أغرم بكل تفاصيلك من جديد كأول يوم! قررتُ في ليلة شتوية كهذه الليلة :حسنًا سأتخلّى عنه كما فعل هو ! حاولتُ كثيرًا ومللتُ وتعبت ..استراحة محارب طويلة جدًا جدًا .

جذب يداي شخصُ آخر سحبني للأعلى ولم يُطِح بي ولم يحطمني ،شخص بعيدة مواصفاته عنك"الخَلقية والخُلقية" كان يساعدني في تخبّطي بك كنت عالقة بك بشكل مميت لكنه أنقذني كنتُ على شفا حفرة من الموت بسبب حزني بسبب بُعدك وجفائك القاسي! هذا الشخص الرائع كان يحبني وأنت كنت تحبني أيضًا لكنه لم يتخلّى عني ولم يرضخ لأي سبب محيط بنا كان يعلمُ تمامًا أن الحياة أقصر من أن يترك فتاة مثلي ويذهب ليبحث عن شبيهة لي ،لا أنكر أحببته وأيضًا لا أنكر أنني أحببتك .. لكن هل سيغير حبي لك شيئًا ؟ لا بالطبع،أما حبي له فسيغيّر الكثير من حياتي أنا وهو ..محاولتي الثانية كانت رائعة مع أنني كنتُ لا أؤمن بالحب الثاني لكنه جاء وفرض عليّ نفسه بأنه حقيقي ..كان هو أكثر شيء حقيقي في حياتي .

لا أشعر معه بضبابيّة ،كل الأمور بيننا واضحة ،كلانا يحبُ الآخر بلا أي تصنّع بلا أي شروط..نحب وفقط ! لا أحبه لأنساك .. بل أحبه لأنه صار شيئًا مني ..أحبه لأنه جزء لا يتجزأ من روحي ،أحبه لأنه يظهر النسخة الأفضل منّي ، أحبه لأنني أكون معه أنا ولا شيء أفضل من كوني أنا معه ..تمسك يدينا بعضها البعض نمشي لطريقٍ بعيد ،يعيد إليّ الشغف الذي فقدته بسببك ..يُريني الحياة لا الموت كما فعلت ..والأهم أننا نحب ..ونحب بعضنا البعض ،ونحب أرواحنا وهي تتعانق ، المحاولة الثانية تنجح إذن ! 

بكل صدق؟ لم أحبّه لأنني بحاجة لأن أنساك فأنا نسيتك قبل ذلك لا يمكنني أن أقحم ذكرياتك المميتة معه ،ولم أحبّه لأنني أريد تمضية وقتي بل لأنني أريد تمضية أيامي كلها معه وتحت كنفه ،ولم أحبه لأسدّ فراغات وقتي بل لأنني أريد سدّ فراغات اصابع يديّ بأصابعه .. أحبه لأنني أحبه بدون أي سبب منطقي وما المنطق في حبّه؟ الكون جذبنا لبعضنا البعض حتى صرنا روحين معًا ..النشوة والحياة تعود لي من جديد وبكل آمل ،ولن تُسرق مني هذه المرة أبدًا ..آه على سعادتي معه !

شارك الموضوع
تعليقات

إرسال تعليق

تعليقك مهم بالنسبة لي يسعدني ان اتلقى اقتراحاتكم الجميلة