ما نحن إلا صديقين 2


 رضختُ لكبريائي في أول يومين ..

الثالث..
الرابع ..لم أحتمل الشوق 
الخامس ؟ سأرسل الرسالة 
وأرسلتها 
أغلقتً هاتفي خائف من الرد ماذا ستقول ؟هل ستنعتني بالمُطارد وأنني لم أزل ألاحقها وأنا بعيد عنها 
بالطبع أيضًا ستخبر صديقاتها وسيخبرون أصدقائي وسينعتوني بالأحمق لأنني ما زلتُ أحبها ، لا بائس سأنام قليلًا علّ الوقت يمضي وأصحو على رسالة منها ..
نمت ونمت كثيرًا وأتعذر بأنني مازلتُ أريد النوم خوفًا من كلماتها ،حتى تشنج ظهري من صلابة السرير وقررتُ النهوض للأسف فتحت الهاتف ويداي على قلبي أخاف من كلماتها ..متوتر وجبيني يتصبب عرقًا وقلبي ينبض ..روحي ستخرج من خوفها .

عثرتُ بالطبع على رسالة منها كان مضمونها :
" قلتُ لك من قبل ..
مانحن إلا صديقين ،لمَ تخليتَ عن حياتك هنا وأصدقائك لأجلي؟ صحيح أنني أشتاق لأيامنا لكن عليك تخطي الأمر صديقي بأننا لن نكون معًا كما تريد أبدًا ..عد قريبًا "

كيف تخبرينني بأننا ما نحن إلا صديقين فقط؟ كيف تخبرينني بأنكِ تريديني أن أعود وأنا أتعذب ألف مرة ما أن أتذكرك كيف لو رأيتك أمامي ؟هل تريدين الاستمرار في عذابي ياحبيبة؟
بالطبع لن أعود بالطبع!
هذه المرة قررت الأنسحاب ليس من هذه العلاقة فحسب بل من حياتي كلها .
فعلًا قررت أن أموت ،وما فرق الموت عن حياتي التي أعيشها ؟ فأنا أموت دائمًا .
الوداع ..
ياصديقتي !


انتهى.
شارك الموضوع
تعليقات

إرسال تعليق

تعليقك مهم بالنسبة لي يسعدني ان اتلقى اقتراحاتكم الجميلة