ورقة وريح!

 


كنتُ كورقةٍ تعصفُ بها رياحكِ حيثما هببتِ ! كنتُ أتأرجح بلطف عندما كنتُ أسقط من قلبك،لم تستطيعي أن تهُبّي علي ..لتبعديني عن السقوط بل أنكِ اخترتِي أن تنبذيني لشجرة أخرى لا أمتُ لها ولا لأغصانها بصلة !

ارتميتُ للأسف تحت ظل شجرة علّني أجد ما يأويني من قسوة رياحكِ !

وهبّت رياح أخرى سرقتني للأسف منكِ.. ..لا أنا الذي نلتُ رياحكِ ولا بقيتُ تحت شجرة أخرى،كيف سأبقى محتملًا حالات الطقس التي تبعدني عنكِ؟ أنتِ التي اسقطتني من مكاني وانتمائي ورفضتِ أن أعود إليه،رفضتِ  أيضًا اطمئناني في مكانٍ آخر..متقلّبة أنتِ يا ريح !

لكن ولسوء حظي أني همتُ بهواكِ..تنقليني أينما تشائين..اتشبثُ بغصن فتسرقيني منه..أبحث عن أمان فتسحبيني إليكِ ، ثم تعودين لتعصفي بي إليكِ مجددًا ،كيف للقدر أن يجمع ورقة وريح؟

شارك الموضوع
تعليقات

إرسال تعليق

تعليقك مهم بالنسبة لي يسعدني ان اتلقى اقتراحاتكم الجميلة