رِثاءٌ للشخص الذي كنتُه






"رِثاءٌ للشخص الذي كنتُه"
الشخص الذي كنتُ عليه قبل سنةٍ من الآن،قبل أن أنضج ،وأُدركُ مدى صعوبة هذه الأيام،قبل أن أرى الأقنعةالساقطة التي لُبست على ذاكَ الوجه المُبتسم ..رأيتُ ما لم أريدُ أن أراه،رؤيتي للحقيقة كانت أبشعُ شيءٍ رأيته.
أودّ أن أصف مدى بشاعتها لكنّ الأحرف تتذبذب من  عقلي ،لا أكادُ أجد كلمة واحدة تصف الحقيقة!
إنها عكسُ كل شيءٍ نراه..
أرثي ذاتي القديمة التي أتوقُ للقياها،لأعودُ أنا كما كنت! جاهلةً عن أمور الكبار حتى لا أرى ما رأيته
أرثيكِ وأدعو الله لكِ أن يجعلك كما أنتِ لا تشوبكِ شائبة مما مررتُ به ،أصبحتُ اشعر بأنني ملوثةٌ لأنني أحمل كل هذا الذنب الذي لم أكن مستعدة لأواجهه،ما زلتُ في العشرين من عمُري ،لمَ أبقى متكدّسةً بكل الأمور التي لا أحتملُ أن أجرُّها على كتفَيّ طويلاً ؟ في الحقيقة أنني أصغرُ من أن أمُرّ بكل ما واجهته..
لِذاتي القديمة :إبقي مكانك ،لا تتجرأي أن تخوضي كل تلك الأحداث،أنتِ في غنى عنها،إن عدتُ إليكِ أعدكِ بأنني لن أجعلكِ تقعِ مرة أخرى
شارك الموضوع
تعليقات